- Le journal -
لست أميز بين أوجه العابرين أو بين ملامحهم فكلهم وطني عندما يمضي الشهداء نحو الخلود، بينما يلتزم ما تبقى من أشباه الأحياء بالصمت القذر.. لماذا والأمر جلل؟ هل بات الصمت سمة لهذا الشعب الهادر من المحيط إلى الخليج؟ على هذه الأرض المختنقة قهرا وخلف القضبان...
اليوم 14 نوفمبر 2013: مثل اليوم سجين الثورة صابر المرايحي مرّة أخرى أمام قاضي التحقيق و ذلك في إطار إجراء التحريرات المكتبيّة أو ما يعرف بالمكافحة و قد سجّلة الجلست حضور المدّعي (البوليس) لأول مرّة و ذلك بعد إنذاره بإيداع بطاقة جلب في حقه في صورة تغيّبه...
من أمام المجلس التأسيسي، مجلس الخيانة والإنقلاب على إنتفاضة المسحوقين، ترتفع صرخة من أجلّوا إستشهادهم إلى حين وتتدلى مشانق اليأس فوق رؤوسهم ويترسّب الموت في الأفق.. تفوح رائحة اللّحم البشري المتعفّن كابوسا يلاحق "الثوريّين" المستمنئين على أعتاب الحوار...