- Le journal -
ليس بعيد عن الشرفة الدافئة والعشاء الفاخر الذي يقام على شرف أبطال النضال والثوريين إحتفالا بثورة عبرت في صمت بين سطور التاريخ لتزيد في بؤس العاصمة و ضيقها رغم إتساع شوارعها، يقبع ذلك "المجهول" لعنة في وجه هذا المجتمع الفاشل وكابوسا يؤرق مضجع آخر الثابتين...
حياة الفقراء تعيسة ومتشابهة أينما كانوا.. أبناء الفقر في كل العالم لهم نفس السّحنة ونفس المصير.. هم العاملون في السلم وهم القتلى في الحروب.. يبحثون عن قوتهم في المزابل، يستجدون فتات الخبز اليابس، لقمة مرّة، قاسية كالقدر الملعون.. تعيش الطبقة المفقّرة...
سنسمّي إصطلاحا بـ"الظلاميّين" كلّ القوى التي تجذب إلى الوراء التاريخيّ بإسم سلطة المعارف الدينيّة وفهمها المطلق لها، توق الإنسانيّة للإنعتاق والحريّة والعيش بكرامة.. هته القوى الإيديولوجية المتكلسّة التي باتت حقيقة ملموسة تفشّت اليوم تحت قناع إسلاموّي...