قضيّة الوردانين: مأساة طيّ النسيان
تعود أحداث الوردانين إلى الليلة الفاصلة بين 15 و16 جانفي 2011، حيث قام أعوان الأمن بتهريب قيس بن علي إبن شقيق الرئيس المخلوع، وعندما حاول أهالي المدينة وشبابها التصدي لهم فوجئوا بوابل من الرصاص أدى الى إستشهاد ستّة شباب من أبناء الجهة وإصابة 13 آخرين.. في تلك الليلة سقط 6 شهداء ذهب دمهم هدرا، و 13 جريح مازال أغلبهم يعاني جراحا بليغة وإهمال الدولة والنسيان.. جثث وجرحى ودماء ودموع وشهود عيان على مجزرة الوردانين.. وبالرغم من كلّ ذلك تقضي المحكمة العسكريّة بسنتين سجن في حق بعض المتهمين من البوليس وببراءة الباقي بمن فيهم قيس بن علي، وتكيّف القضيّة، كغيرها من قضايا شهداء الثورة، على أساس تبادل إطلاق النار بين الأهالي "المجرمين" وقوات الأمن الوطني جدّا
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :