البوليس التونسي: جرائم لا تنتهي
حكاية مأساويّة أخرى تصفعنا اليوم أمام هذا الصمت المتخاذل والجبان على ممارسات البوليس الغاشمة والمذلّة لأبناء الشعب المفقرين دون سواهم.. شوقي الجبلي يضع حدّا لحياته المهينة وينتحر شنقا داخل منزله الفقير بالملاّسين.. شوقي الجبلي صاحب الـ27 سنة أمضاها كلّها في الذلّ والفقر والخصاصة والاحتياج. فبعد أن عانى مرارة السجون التي زجّته فيها منظومة الاستغلال والتهميش والتجهيل، حاول أن يبدأ حياته من جديد كبائع متجوّل معوّلا على ما تبقى له من كرامة قبل أن يهوي عليه البوليس بوابل من التشفّي والظلم والعدوان.. الفرقة 17 جعلت من شوقي "تكركريتها" اليوميّة، وابل من الضرب والتنكيل بدون سبب واتهامات متعددة وإيقافات متكررة أفقدت معنى الحياة لهذا الشاب البسيط فأظلمت السبل في وجهه وقرر الانتحار تاركا رسائل على جدران منزله يصف فيها وضعيّته المزرية وعدم قدرتة على العيش تحت هذا التنكيل البوليسيّ والهوان
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
