Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

m o l o t o v . t u n i s i e

m o l o t o v . t u n i s i e

- Le journal -


من كان يؤمن بمحمّد فان محمدا قد مات.. و من كان يؤمن بالمبادئ فان المبادئ لا تموت

Publié par m o l o t o v مـولـوتـوف sur 28 Octobre 2013, 20:11pm

بلقيس محمّد البراهمي تكتب لمولوتوف
_______________

لست ككلّ المؤمنين، لقد لدغت من ذات الجحر مرّات و مرّات و لم أع شدّة سذاجتي الاّ حين رأيت وسمعت ما أعميت عنه عيناي و صممت عنه أذناي طويلا... لم أعرف كم كنت غبيّة الاّ حين أقرّ "نوّاب المعارضة المنسحبين" باستعدادهم للعودة تحت قبّة المجلس التخريبي، يدا بيد مع الاخوان لاستكمال دستور سيكبّلنا سنوات طويلة و يغرقنا في بحار الظلمات. لم أع انني خائنة، شيطانة خرساء الاّ حين بت متأكدّة أن حق الشهداء ضائع لا محالة، و أن دمع البنات صار بضاعة يستعطف بها سماسرة الاعلام السّذجَ من الناس لا غاية لهم بذلك سوى مصالح شخصية بحتة لا تمت للوطنية و النضاليّة بصلة
نعم، لقد خنت.. خنت بلعيد و البراهمي، خنت القضيّة، خنت المبادئ، خنت الوطن.. خنت كل شيء يوم صدّقت أن جبهة الانقاذ هي الحل للخروج من دوّامة القرف التي رمانا بها الاستعمار الناعم بأيادي اخوانية.. خنت الدماء يوم صرخت في مسيرات موّلها تجمعيون بمباركة يسار خائن.. خنت نفسي يوم لم اقاطع "رفاقا" يخطبون فوق المنابر و يدعون للتهدئة بعد ان اغتيل خيرة رفاقهم.. خنت الدمع الحارق يوم صدّقت دموع "حمّة" و عويل "العمدوني" و وعيد "ميّة" وصلابة "العبّاسي".. خنت الصغيرات و لدغت من ذات الجحر في مناسبات عدّة.. و خنتم أنتم يوم عدتم للجلوس في مقاعد كان البراهمي هيبتها و صوته اعمارا لها و جسده المنهك على أريكة في بهو واسع شعاع أمل يضيء درب التائهين في رحاب " الثورة"، خنتم يوم جلستم على طاولة واحدة مع ثلّة من العملاء كانوا على طول المدى أعداءً لبلعيد و البراهمي، نبّه كلاهما حتى استشهادهما على ضرورة الصمود أمام الاستقطاب الثنائي لكلاب الدّم و عدم الوقوع في شباك الدساترة و الاخوان،خنتم حين بدأتم "تتحاورون" و تتقاسمون الغنائم مناصبا و ألقابا متناسين أن الثكالى و الأرامل و اليتامى لم يكفّ دمعهم بعد، و أن جراحهم لم و لن تلتئم يوما،خنتم يوم ضربتم عرض الحائط وعودا قطعتموها فوق النعوش الطاهرة، وعودا بالقصاص و الوقوف بصلابة و صمود ضد الرجعيين و الخونة . خنتم يوم بعتم رفاقكم حتى ترضى آلهتكم عنكم و تجعلكم "رجال المرحلة بامتياز"
خنتم، و ما تركم لنا رغبة في الصمود. خنتم بعد ان أنهكتمونا و استنزفتم قوانا و استنزفتم دمائنا و عرقنا و صبرنا.
ألاتستحون، ألا تشعرون؟ ألا تخجلون من أسيادكم الشهداء، ائتمنوكم على وطن و مبادئ و جبهة كانت حلما جميلا تراءى لهم ذات ديسمبر جميل؟ أاستوحشتم طريق الثوّار لقلّة سالكيه فبعتم القضيّة؟ ألا تفقهون أنكم لستم سوى دمًا متحرّكة بيد الامبرياليّة العالمية؟ يال عاركم يا أشقياء... بئس الخونة، بئس العملاء، بئس "الثوريين أنتم"
من كان يؤمن بمحمد فان محمدا قد مات.. و من كان يؤمن بالمبادئ فان المبادئ لا تموت، دفعنا الضريبة مسبقا و لن نتهاون في دفع المزيد من الارواح.. نضالاتكم لا تجب عن خيانتكم، دعوا السّاحة للرجال فلا مكان للتّجّار و السماسرة بيننا.. ارحلوا معارضة و حكومة فلا فرق بينكم، سياسة العهر رايتكم و التدجيل و النفاق سبيلكم.. ارحلوا فلنا ما يكفي من العزم و الاصرار زادا يقوّينا للمضي قدما في هذه الطريق التي زدتموها وعرا
المجد لنا، حملة مشعل الشهداء.. و الخزي و العار لكم.. ستطاردكم لعنة المكلومين أينما حللتم، و سيسائلكم الشهداء يوما عمّا فعلتم وفاءً لنضالاتهم

شكرا لمن أكد لي أن الخطوة القادمة سأكون أكثر وحدة.. الرحمة

بلقيس محمّد البراهمي [M o l o t o v | مـو لـو تـو ف]

الصورة: مخيم الدهيشة - فلسطين المحتلّة

من كان يؤمن بمحمّد فان محمدا قد مات.. و من كان يؤمن بالمبادئ فان المبادئ لا تموت
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Archives

Articles récents