Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

m o l o t o v . t u n i s i e

m o l o t o v . t u n i s i e

- Le journal -


عيد العمّال: يوم للغضب أم موعد للإحتفال ؟

Publié par m o l o t o v مـولـوتـوف sur 2 Mai 2013, 21:53pm

يأتي إحياء عيد العمّال هذه السنة في الوقت الذي تشتدّ فيه حدّة الأزمة البنيوية للنظام الرأسمالي العالمي وتزداد معها معاناة الطبقة العاملة والفئات الشعبية المضطهدة، نواة الطّلائع المقاومة في سبيل الإنعتاق من قبضة البؤس الإجتماعي الّذي فرضته الإمبرياليّة في نطاق بسط قواها العدوانية على الشعوب بهدف نهب ثرواتها و استعبادها وذلك عبر إشعال الحروب و تنفيذ مخططات التآمر و الحصار المموّهة بذرائع و مسوغات كاذبة من قبيل نشر الديمقراطية و حقوق الانسان و تحرير التجارة و نزع السلاح و الحرب على الارهاب. في هذا الخضم تصمد الطبقة العاملة و القوى الوطنيّة التحرّريّة في فلسطين و العراق و تستمرّ المواجهات الدّامية مع قوى الإحتلال طبقا لأهداف تحرريّة واضحة معادية للإمبريالية و الصهيونية، كما تواصل شعوب البيرو و كولومبيا و النيبال حروبها البروليتارية الظافرة لعزل أعدائها و ٱستكمال تحرّرها الوطني الكامل.

لذلك كان لابدّ أن تحمل تظاهرات هذه السّنة أكثر من نوايا "الإحتفال السّلمي" و الإجترار الإعتباطي لذكريات النّضال العمّالي الوطني و العالمي، خصوصا في ضلّ هذا الوضع الحرج الذّي تشهد فيه تونس اتساعا في رقعة النضال الشعبي من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ضمن ظروف بالغة التعقيد والصعوبة في مواجهة قمع السلطات الحاكمة و تخاذل المعارضة و التعقيدات الناجمة عن تداخل الأجندات الإنتهازيّة و المرور إلى مرحلة الاغتيالات السياسيّة و التدخّل الأجنبي.

أما آن أن تنزع النّخب المترهّلة رداء الحكمة الجبانة و الإنتهازيّة المغلّفة بالرّصانة و تنهض ضد الائتلاف الطبقي الحاكم بدل الكرنافالات الحمراء و المسيرات الإحتفالية، من أجل ديمقراطية ثورية مضادة للديمقراطية اللبرالية العميلة و عدالة توزيعية لموارد الحياة وو
سائل العمل.


[مـولـوتـوف]

عيد العمّال: يوم للغضب أم موعد للإحتفال ؟
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Archives

Articles récents